السيد هاشم البحراني

225

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله تعالى : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ، قال : « الغسل عند لقاء كلّ إمام » « 1 » . 349 / 3 - العيّاشي : بإسناده عن الحسين بن مهران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله تعالى : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ، قال : « يعني الأئمّة » « 2 » . الاسم الرابع ومأتان : من العباد الذين أخرج لهم من الزينة والطيّبات . [ الاسم ] الخامس ومأتان : إنّه من الذين آمنوا لهم خالصة يوم القيامة ، في قوله تعالى : قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ « 3 » . 350 / 4 - محمّد بن يعقوب : عن عليّ بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن عليّ ، رفعه ، قال : مرّ سفيان الثوري في المسجد الحرام فرأى أبا عبد اللّه عليه السّلام وعليه ثياب كثيرة القيمة حسان ، فقال : واللّه لآتينّه ولأوبّخنّه . فدنا منه ، فقال : يا بن رسول اللّه ، واللّه ما لبس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثل هذا اللباس ، ولا عليّ عليه السّلام ، ولا أحد من آبائك . فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في زمان قتر مقتر « 4 » ، وكان يأخذ لقتره واقتاره « 5 » ، وإنّ الدنيا بعد ذلك أرخت عزاليها « 6 » ، وأحقّ أهلها بها أبرارها - ثمّ تلا - قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ

--> ( 1 ) تهذيب الأحكام 6 : 110 / 197 . ( 2 ) تفسير العيّاشي 2 : 13 / 22 . ( 3 ) الأعراف 7 : 32 . ( 4 ) قتر على عياله تقتيرا أي ضيق عليهم في المعاش . ( 5 ) في المصدر : واقتداره . ( 6 ) أرخت الدنيا عزاليها : كثر نعيمها . « المعجم الوسيط - عزل - 2 : 599 » .